للمبتدئات
مجتمع العناية الإنسانية بالبشرة
Елена Аббади - Терапевт по уходу за кожей, эксперт по естественному омоложению, 30 лет опыта.

ليش لازم نعرف "قصص الرعب" اللي صارت بالماضي؟ 🧠

قبل ما نبلش نحكي عن النضارة، والتجديد، وأحدث العلاجات، بدي أعطيكم "مطعوم" كتير مهم؛ هاد المطعوم هو حماية ضد الجهل والثقة العمياء في الإعلانات والتسويق. 🛡️💉


خلال ٣٠ سنة من خبرتي في عالم الجمال، أدركت حقيقة وحدة: التاريخ دايماً بكرر نفسه. الإشي اللي بيحتفلوا فيه اليوم كأنه "طفرة ابتكارية"، ممكن ينتهي فيه المطاف بكرة بقائمة السموم القاتلة—بالظبط زي ما صار مع الرصاص، والزئبق، والراديوم. 🧪📉


هاد الدرس مش مجرد تجميع لقصص تاريخية قديمة، هو الأساس لتفكيرك النقدي. إحنا بندرس أخطاء الماضي عشان تتعلمي تسألي الأسئلة الصح اليوم. رح نتعلم كيف نشوف المخاطر الحقيقية اللي بتتخبى ورا الأغلفة الجميلة والوعود الرنانة. 🧐🔬


مستعدة تكتشفي شو الثمن اللي دفعته النساء عشان الجمال خلال الـ ٢٠٠٠ سنة الماضية؟ وليش كلمة "جديد" مش دايماً معناها "آمن"؟ إذاً، يلا نبلش.. في كتير أشياء لازم نحكي فيها! 🏛️☢️

أهلاً بكِ في درس: "الصفحات المظلمة من تاريخ الجمال" 🧛‍♀️📖

الجزء الأول: الحضارات القديمة والتقاليد السامة

خلونا نبلش بقصة استخدام المواد السامة والخطيرة 🧪، بس عشان ما تفكروا إن النساء قرروا يجرّبوا على حالهم ويخاطروا بصحتهم عشان الجمال بس اليوم، في القرن الواحد والعشرين 🔬. الموضوع طلع "هوايتنا المفضلة" من زمان كتير 💃.


في الحضارات القديمة مثل مصر 🏺 وروما 🏛️، كانت النساء بستخدموا مستحضرات تجميل بتحتوي على مواد بتشكل خطر حقيقي وكبير على حياتهم ☠️.

المواد السامة في التجميل القديم

في مصر القديمة 🇪🇬، على سبيل المثال، كانت كحل العين 👁️ اللي بيحتوي على مادة الأنتيمون (الكحل الحجري) 🧪 يُستخدم بشكل واسع جداً. ونتيجة لهاد الإشي، كانت النساء بيعانوا من التهاب ملتحمة العين المزمن 🩹، وظهرت عندهم طفح جلدي وحساسية غريبة ومزعجة 🧼.


ملاحظة:الرصاص الأحمر (المينيوم): كان يُسمى غالباً "أحمر الخدود الزائف"؛ لأنه كان أرخص من مادة "السينابار" الطبيعية، لكنه كان أكثر سمية بكتير بسبب تركيزه العالي من الرصاص ☠️.

في اليونان القديمة 🏛️، بدأ استخدام بودرة الرصاص لتبييض البشرة ⚪. بتعتبر النساء اليونانيات هنّ الرائدات في استخدام مواد تبييض الوجه اللي بتعتمد على الرصاص الأبيض (السيروز) 💄. كمان أدخلوا كبريتيد الزئبق 🧪 في مستحضرات التجميل، واللي تم استبداله لاحقاً في أحمر الخدود بالرصاص الأحمر لأنه كان أرخص 🎨.


هاي المواد سببت أمراض خطيرة، تسمم في الجسم بالكامل، وأضرار واضحة في الأعضاء الداخلية 🚑. الرصاص بشكل خاص أدى للإصابة بفقر الدم الحاد (الأنيميا) 🩸 وأضرار بالغة في الجهاز العصبي المركزي 🧠.


ملاحظات تاريخية:

  • بليني الأكبر: في كتابه "التاريخ الطبيعي"، وثّق بليني هاي الوصفات فعلاً. كانوا يستخدموا بيض النمل لتكحيل الرموش والحواجب، ومكونات غريبة من الحيوانات (مثل دم الخفافيش ورماد القنافذ) كعلاجات عادية في هداك الوقت، رغم إنها مشكوكة الفعالية ✅.
  • حليب الحمار: أشهر مثال هي "بوبيا سابينا" (زوجة الإمبراطور نيرون)، اللي كانت تتحمم بحليب الحمار وتخلطه مع الطبشور عشان تعمل ماسكات للوجه 🥛✨.
  • ألوان الشعر: رغم إنه الرومانيات كانوا يفضلوا اللون الأشقر أو المحمر، إلا إنه في أواخر عهد الإمبراطورية ومع موضة الشعر المستعار، ظهرت ألوان جريئة متل الأزرق (واللي كان غالباً علامة بتميز فئات معينة أو السيدات غريبات الأطوار جداً) 🏛️🎨.

من اليونان إلى روما: تطور الجمال "القاتل"


انتقلت تقاليد تبييض البشرة بالرصاص من اليونان لروما 🏛️. وعشان يوصلوا لبشرة شاحبة جداً، كانت النساء الرومانيات بستخدموا كمان الطبشور العادي ⚪ مخلوط بحليب الحمار 🥛.


بليني الأكبر ذكر في كتاباته إنه بيض النمل 🐜🥚 كان يُستخدم لصبغ الحواجب. أما بالنسبة لإزالة الشعر، فكانوا بستخدموا مكونات أغرب بكتير: زي دماغ ودم الخفافيش 🦇، وحتى رماد القنافذ المحروقة 🦔🔥.


الرومانيات كمان انعرفوا بصبغ شعرهم بألوان غريبة ومميزة، ومنها اللون الأزرق القوي 💙. أما بالنسبة لأحمر الشفايف، فكانوا يعتمدوا على جذور نباتات متنوعة 🌱، واللي كان بعضها سام جداً وخطير 🧪.

العصور الوسطى: الإصرار على "امتياز" البشرة الشاحبة 🏰

في العصور الوسطى، استمر الطلب بشكل كبير جداً على الرصاص الأبيض ⬜ رغم مخاطره المعروفة 📈.


ملاحظة: خلال فترة العصور الوسطى، بقيت البشرة الشاحبة هي المؤشر الأساسي للمكانة الاجتماعية العالية و"الدم النبيل"؛ لأن الطبقة الأرستقراطية —على عكس الفلاحين— ما كانوا بشتغلوا تحت الشمس. هاد الإشي شكّل ضغط كبير على النساء عشان يضلوا يستخدموا خلطات سامة، رغم التحذيرات والقيود المشددة من الكنيسة في هداك الوقت ضد المبالغة في الزينة.

عصر النهضة: "روح زحل" والقناع الفينيسي 🎨


في عصر النهضة، كانت النساء من مختلف الطبقات بحلموا بـ "معجون فينيسيا" لتبييض الوجه، واللي كان سعره خيالي 🎭. بس في الحقيقة، هاد المعجون كان عبارة عن نفس الرصاص الأبيض القديم ⬜ مخلوط بالخل 🧪. وكما يقال دايماً: كل شي "جديد" هو مجرد "قديم" تم نسيانه وإعادة تغليفه 🔄.


ملاحظات تاريخية:

  • سيروز فينيسيا (Venetian Ceruse): خلال عصر النهضة، كان هاد المنتج بيعتبر أفخم وأغلى مستحضر تجميل في أوروبا 🇪🇺، وكان معروف باسم "روح زحل".
  • السياق التاريخي: هاد المعجون بالذات سبب مشاكل صحية كارثية لكتير من سيدات الطبقة النبيلة، ومن بينهم الملكة إليزابيث الأولى. يُعتقد إن "قناع الشباب" اللي بنشوفه في لوحاتها المتأخرة كان في الحقيقة طبقة سميكة جداً من هاد المعجون، استخدمته عشان تخفي بشرتها اللي تدمرت تماماً وتملت بالندوب بسبب تسمم الرصاص 👑🩹.

في القرن الخامس عشر، صارت بودرة الأرز هي قمة الموضة 🌾.

وكانوا يستخدموها بكرم مش بس على تسريحات الشعر 💇‍♀️، ولكن كمان على الوجه، والرقبة، والأكتاف، والإيدين.


لكن المشكلة كانت إن نشا الأرز الصافي ما كان يثبت على البشرة بسهولة. وعشان يحلوا هاي المشكلة، "خبيرات التجميل" في هداك الوقت أضافوا مواد عشان تزيد من لزوجة البودرة وتخليها تمسك 🧴. والمفاجأة؟ استخدموا صديقنا القديم "الرصاص الأبيض" ⬜، بالإضافة لأملاح البزموت المخلوطة مع الزرنيخ 🧪. لدرجة إن تركيز المواد السامة في بودرة الأرز كان يوصل أحياناً لنسبة مرعبة وهي 50% ⚖️.

الفرق الوحيد عن العصور القديمة هو إن الأطباء وقتها بلشوا يتعلموا كيف يشخصوا التسمم بالرصاص 👨‍⚕️. حتى إنهم حاولوا يستخدموا "مضادات للسموم"، وأشهرها كان ماسك مصنوع من الحليب وجذور الهليون 🌱؛ كانوا ينقعوا فتات الخبز 🍞 في هاد الخليط ويحطوه على الوجه. وطبعاً، فعالية هاي الماسكات كانت مشكوكة جداً وما بتعالج المشكلة من جذورها 📉.


هي نفس القصة اللي بتتكرر دايماً: أولاً بنجرب وبنغلط، بعدين بنواجه المضاعفات، وفي الآخر بنركض ندوّر على حل أو مضاد 🏃‍♀️💨.


ملاحظات إضافية:

  • البزموت والزرنيخ: البزموت كان يعطي لمعة لؤلؤية وشكل فخم للبشرة.
  • التشخيص: بحلول القرنين الخامس عشر والسادس عشر، صار الأطباء يوصفوا بدقة أعراض "مغص الرصاص" والشحوب الناتج عن فقر الدم بسبب مستحضرات التجميل.
  • الحليب والهليون: هاي المكونات انذكرت كتير في كتب العصور الوسطى كمنظفات "بتطري" البشرة وبتشيل السموم، بس أكيد ما كان عندها القدرة تعالج تسمم داخلي بالمعادن الثقيلة 🥛🌿.

الجمال السام في القرنين التاسع عشر والعشرين 🎩

إليكِ الصياغة بأسلوب يجمع بين الرزانة الفيكتورية والحقائق الطبية الصادمة:

في العصر الفيكتوري، استمرت كتير من مستحضرات التجميل باحتوائها على مكونات خطيرة زي الرصاص ⬜ والزئبق 🧪. الزئبق تحديداً كان يسبب أضرار بالغة في الكلى 🩺 والجهاز العصبي 🧠، ومع هيك، والغريب في الموضوع، إن هاد الإشي ما منع النساء من استخدامه! 🤷‍♀️


ملاحظات تاريخية:

  • العصر الفيكتوري (القرن التاسع عشر): رغم إن الملكة فيكتوريا أعلنت رسمياً إن المكياج هو إشي "غير لائق"، إلا إنه النساء كانوا يستخدموه بالسر وبكميات هائلة. المنتجات المخصصة لإزالة النمش وتبييض البشرة (مثل الكريم الشهير Laird’s Bloom of Youth) كانت بتحتوي على كميات ضخمة من الرصاص والزئبق.
  • الزئبق: كان "كلوريد الزئبق" مكون شعبي جداً "لتنقية" البشرة من البقع. هاد الإشي أدى لتسمم عام في الجسم، وفشل كلوي، وأضرار نفسية عميقة. ومن هون إجا مصطلح "صانع القبعات المجنون" (Mad Hatter)؛ لأن الزئبق كان يُستخدم بكثرة في صناعة القبعات، وكان العمال يصابوا بالجنون بسببه 🧪🚑.

نبات "البلادونا": النظرة القاتلة 🌿


من "تقاليع" العصر الفيكتوري كان استخدام نبات البلادونا (المعروف بـ "ست الحسن" أو "عنب الذيب السام") 🧪. هاد النبات سام جداً وبنفس الوقت طبي، وبحتوي على مادة فعّالة قوية هي "الأتروبين" 🔬.


كانوا بستخدموا قطرات البلادونا عشان توسيع بؤبؤ العين 👁️، وهاد الإشي كان يعطي العيون لمعة وجاذبية خاصة وساحرة ✨. لكن، مع الاستخدام المستمر، كانت النتيجة أثر جانبي مأساوي جداً: العمى الكامل 🕶️. يا للخسارة... 🥀


ملاحظات طبية وعلمية:

  • علم الأدوية: مادة "الأتروبين" الموجودة في البلادونا بتعمل على تعطيل مستقبلات معينة في عضلة قزحية العين، مما يؤدي لتوسع البؤبؤ بشكل مستمر.
  • المضاعفات الطبية: التوسع الاصطناعي الطويل للبؤبؤ بيسبب حساسية شديدة من الضوء، والأخطر من هيك، إنه بحفز الإصابة بـ "المياه الزرقاء" (الجلوكوما) نتيجة خلل في تصريف سوائل العين. هاد الإشي في النهاية كان يؤدي لضمور العصب البصري والعمى الدائم.

2000 عام من الرصاص: الخطأ الأطول في التاريخ 🧪


وشو بالنسبة للرصاص؟ تخيلوا إن الرصاص استمر استخدامه حتى الثمانينيات—يعني لمدة 2000 سنة! 🧪 هاد الإشي صار رغم حقيقة علمية ثابتة: لا يوجد تركيز آمن للرصاص بالنسبة للإنسان. 📉


في أغلب الحالات، التسمم بالرصاص بياخد شكل اضطرابات مزمنة، سواء ظهرت أعراض حادة وواضحة أو لأ 🩺. ومع مرور الوقت، الرصاص بيسبب أضرار ما الها علاج، مثل فقر الدم الحاد (الأنيميا) 🩸، تراجع القدرات الإدراكية 🧠، تلف الأعصاب الطرفية 🧬، وفشل تدريجي في وظائف الكلى 📉.


لمدة ألفين سنة، النساء استخدموا الرصاص وكانوا راضيين تماماً 💃. واحتجنا لـ ألفين سنة عشان نقدر أخيراً نحظر استخدامه في مستحضرات التجميل 🚫.


ومع هيك، لسا بنسمع اليوم جملة: "هاي التقنية بنستخدمها من 10 سنين وما صار شي، ليش بتزعجينا بـ 'العواقب المحتملة على المدى البعيد'؟" 🗣️🤨


ملاحظات إضافية:

  • الجدول الزمني: حتى مع بدء الدول المتقدمة بفرض حظر في منتصف القرن العشرين، ضل الرصاص موجود في صبغات الشعر وبعض أنواع الكحل التقليدية حتى الثمانينيات. وللأسف، لسا بنلاقيه اليوم في بعض المناطق.
  • التركيز الآمن: من وجهة نظر علمية، منظمة الصحة العالمية (WHO) بتصرح رسمياً إنه ما في أي مستوى من التعرض للرصاص ممكن نعتبره "آمن" على الصحة.
  • العواقب الطبية: القائمة الطويلة—من فقر الدم (بسبب منع الرصاص لتصنيع الهيموجلوبين) للأعصاب والكلى—بتوصف حالة التسمم المزمن بالرصاص والمعروفة علمياً بـ Saturnism.

ولادة الرقابة التجميلية: العلم في مواجهة التسويق 🔬


فقط في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بدأ الكيميائيون والأطباء بشكل جدي بتحليل مستحضرات التجميل 🔬. وكانت منتجات العناية بالبشرة هي أول ما وُضع تحت المجهر ✨.


مصنعو مستحضرات التجميل وقتها أصروا على إن البودرة الجافة اللي بتحتوي على الرصاص مستحيل تسبب نفس الضرر اللي بتسببه سوائل تبييض الرصاص. طبعاً! 🙄 لكن الأطباء أثبتوا إن جلد الإنسان بفرز أحماض من خلال العرق 🧪. هاي الأحماض بتتفاعل مع أملاح الرصاص الموجودة في البودرة الجافة، وبتساعد المعدن بشكل فعال إنه يخترق الجسم ويتسرب للداخل 📉.


لكن المصنعين ما استسلموا. بمجرد ما كانت الشكوك تدور حول بودرة أو كريم معين إنه بيحتوي على الرصاص، كانوا فوراً بغيروا العلامة التجارية (Rebranding) وببيعوه تحت اسم تجاري جديد 🏷️🔄.


الفرنسيين كانوا "ناجحين" بشكل خاص في هاد النوع من التجارة 🇫🇷. وصل الموضوع لدرجة إن ألمانيا 🇩🇪 منعت تماماً استخدام مستحضرات التجميل الفرنسية 🚫. بينما في روسيا 🇷🇺، كانت كل شحنة مستحضرات تجميل مستوردة تخضع لتحليل كيميائي إلزامي 🔬.

رغم كل هاي الجهود، استمرت المستحضرات السامة تغرق الأسواق في كل أوروبا 🌍📦. ومن الجدير بالذكر إن الإمبراطورية الروسية في هداك الوقت كانت بتمتلك قوانين هي الأشد صرامة في العالم بخصوص سلامة المنتجات التجميلية ⚖️📜.


ملاحظة تاريخية:

  • فرنسا ضد ألمانيا: في نهاية القرن التاسع عشر، ما كان التنافس بينهم سياسي وبس، بل كانت "حرب مواصفات". ألمانيا كانت رائدة في تطبيق معايير صحية حكومية سباقة في هداك الوقت.

المختبرات المنزلية: الطريقة الوحيدة للنجاة 👩‍🔬🏠


في هداك الوقت، كانت الطريقة الوحيدة عشان الوحدة تحمي صحتها هي إنها تتقن مهارة إجراء التحاليل الكيميائية في البيت 🧪🔬. بمعنى آخر، عشان ما تموتي بسب الجمال، كان لازم تتحولي لـ "كيميائية هاوية" وتجهزي مختبر صغير جوا بيتك! 👩‍🔬🏠


على سبيل المثال، في عام 1888، قام المتخصصون البولنديون "ويندا وفير غورسكي" بتعليم السيدات كيف يكشفوا عن البودرة والمبيضات اللي بتحتوي على شوائب ضارة ومعادن خطيرة بهي الطريقة:


"إذا خلطتي عينة من بودرة الوجه مع الأمونيا ورجيتيها، وتحول الخليط للون الأسود، فهاد دليل قاطع على وجود الزئبق 🌑☣️. وإذا ما صار هاد التفاعل، جربي حمّضي عينة جديدة بـ الخل العادي وضيفي قطعة صغيرة من يوديد البوتاسيوم 🧪:

  • اللون الأصفر: بيعني وجود الرصاص 🟡⚠️.
  • اللون البرتقالي المحمر (بتحول للون برونزي): بيعني وجود البزموت 🟠🔴.
  • بتبقى العينة بيضاء: إذا كانت البودرة صافية وبتحتوي بس على التلك، أو إذا كانت مكونة من مبيضات الزنك، واللي بنعتبرها مادة مضافة آمنة ✨✅."

ثمن الأرباح: التبديلات السامة 🧪💰


أثناء تحليل تركيب مستحضرات "أحمر الخدود"، اكتشف الكيميائيون 🔬 إن عرق الإنسان بخلي مادة كبريتيد الزئبق 🧪 خطيرة جداً، رغم إنها ما بتدوب بسهولة في المي 💧.


وبما إنه كبريتيد الزئبق كان مادة غالية كتير 💰، ورغبة التجار في تحقيق أرباح أعلى ما كان إلها حدود 📈، فكانوا دايماً يستبدلوا الزئبق الخطير بـ الرصاص الأحمر — واللي كان حتى أكثر سُمّية، بس أرخص بكتير 🎨☠️. هاد الإشي تحول لظاهرة ضخمة ومنتشرة بشكل مرعب في هداك العصر 🌍.

موضة "العروق الزرقاء": تزييف الرقة والضعف 💙🧪


من "الصرعات" الغريبة اللي انتشرت في القرن التاسع عشر، بجانب الشحوب اللي بيشبه المرض، كانت موضة رسم عروق زرقاء وهمية بتبين من تحت الجلد—واللي كانت بتعرف بـ "تخطيط العروق الزرقاء" 💙. وعشان يوصلوا لهاد المنظر، كانوا بستخدموا غالباً أصباغ الأنيلين 🧪.


بما إنه هاي الأصباغ كانت "اختراع جديد" في هداك الوقت، الأطباء —رغم إنه ما كان عندهم معلومات كاملة عنها— التزموا بمبدأ "الأمان أولاً" (أو Primum non nocere) 🕊️، ونصحوا بالابتعاد عنها واستخدام بدائل طبيعية 🌱. وطلع معهم حق تماماً؛ لأنه السنين اللي بعد هيك أثبتت إنه مادة "الأنيلين" عندها قدرة على تدمير هيموجلوبين الدم 🩸📉.


لهيك، لازم دايماً نتبنى موقف الحذر ونتعامل مع كل "الابتكارات" الجديدة بنوع من الشك 🧐. في الحقيقة، من الغريب جداً استخدام كلمات مثل "جديد" أو "مبتكر" كميزات تنافسية للمنتجات أو الإجراءات التجميلية قبل ما يثبت أمانها الفعلي 🚫🏷️.

العلاج القاتل للنمش: السيانيد والزئبق 🧼🧪


لكن، كانت المنتجات المصممة لإزالة النمش في هداك الوقت أكثر خطورة بكتير 🧼. تبيّن لاحقاً إن معظم هاي التحضيرات اللي كانت بتتقدم في "مرطبانات جميلة" ✨، كانت بتتكون من مكونين أساسيين: مستحلب اللوز المر 🌰، والزئبق السام (كلوريد الزئبق)—وهو سمّ مرعب بكل معنى الكلمة 🧪💀.


وقتها، الخبراء نصحوا الشابات بضرورة استشارة الأطباء 👨‍⚕️ أو اللجوء للوصفات الشعبية البسيطة. كتاب "أسرار غرفة زينة السيدات" 📖 قدم نصيحة ذهبية لمحاربة النمش حكى فيها: "هناك الكثير من العلاجات والجرعات المخادعة للتخلص من النمش، ولكن لتجنب العواقب الوخيمة، الأفضل عدم استخدامها. الطريقة الأفضل والأكثر أماناً هي تدليك الوجه بـ اللبن الطازج (القريشة)" 🥛🤍.


لكن الصدمة لسا ما خلصت! تحليل بعض علاجات التصبغات القوية كشف إنها كانت بتحتوي على سيانيد البوتاسيوم ☠️🧪.


بدون شك، القرن التاسع عشر كان عصر "الطفرة الكبرى الأولى" في صناعة التجميل 💄📈. واليوم، إحنا بنعيش الطفرة الكبرى الثانية.


ملاحظة تاريخية:

  • سيانيد البوتاسيوم: هي حقيقة تاريخية صادمة ومؤكدة 🧪. في القرن التاسع عشر، كان السيانيد يدخل أحياناً في تركيبات "التقشير الكيميائي" والتبييض، لأنه كان بيدمر الطبقة الخارجية من الجلد بفعالية... وبيدمر معها صحة السيدة اللي بتستخدمه.

مستحضرات التجميل المشعة في القرن العشرين ☢️✨

في القرن العشرين، كان بتهيأ للناس إن عصر الزرنيخ، والرصاص، والزئبق، والسيانيد انتهى لغير رجعة 🚫🧪. لكن "خبراء التجميل" في النصف الأول من هاد القرن كان عندهم "خطاياهم" الخاصة 😈.


ومواكبةً لـ "التقدم" العلمي في هداك الوقت، ظهرت مستحضرات التجميل المشعة ⚛️🕯️. وفي نهاية عام 1932، انطلقت العلامة التجارية الإشعاعية الشهيرة "Tho-Radia"، مستغلة موجة الهوس العالمي بالعناصر المشعة اللي كانت مكتسحة العالم وقتها 🌊☢️.


الراديوم كان اكتشفوه "بيير وماري كوري" سنة 1898 🔬🧪. ومع هيك، لفترة طويلة ما حدا أدرك إنه هاد العنصر بيشكل خطر حقيقي على الصحة وبيهدد حياة البشر ☠️🛑.


ملاحظات تاريخية:

  • التسلسل الزمني: سنتي 1932 و1933 كانوا قمة النجاح لمنتجات "Tho-Radia"، واللي كانت بتشمل كريمات، بودرة، أحمر شفايف، وحتى معجون أسنان! وكلها كانت بتحتوي على الراديوم وكلوريد الثوريوم 🧪🪥.
  • الوعي بالخطر: بحلول عام 1932، بلش العلماء يشكوا في خطورة الموضوع، خاصة بعد القضية المشهورة "فتيات الراديوم" (Radium Girls) في أمريكا بنهاية العشرينيات. لكن السوق التجاري والإعلانات تجاهلوا هاي النتائج لفترة طويلة، وكانوا بيروجوا للإشعاع على إنه "مصدر للطاقة الأبدية والنضارة" 💡❌.

هوس الراديوم: التسويق أغلى من الحياة ☢️🍫


الراديوم، اللي كانوا بيعتقدوا إنه عنده قدرات "سحرية" لإعادة الشباب، صار ينضاف لكل شي ممكن تتخيليه: شوكولاتة 🍫، معجون أسنان 🪥، سجاير 🚬، وحتى الواقيات الذكرية 🔞. (مش حابة أحكي شو عم بفكر هسا... 😅).


علبة كريم "Tho-Radia" حجم 100 جرام كانت بتحتوي على $0.5$ جرام من كلوريد الثوريوم و $0.25$ ملغ من بروميد الراديوم ⚛️🧪.


المنتجات هاي كانت مطلوبة بشكل رهيب، والسبب الأساسي هو إن الشركة وظفت شخص اسمه "ألفرد كوري" 👨‍⚕️. هاد الشخص عنده نفس كنية مكتشفي الراديوم المشهورين، واسمه كان يتصدر كل بوسترات الإعلانات 🖼️✨. الحقيقة إنه تم "استئجاره" بس عشان كنيته، كحيلة تسويقية ذكية ليعطوا شرعية للمنتج قدام الناس. الكنية كانت "مغناطيس" قوي للزباين 🧬🧲.


على فكرة، أنا شخصياً بحب البوسترات تبعتهم—فيها جمالية وفن خاص ✨🎨.


ملاحظات إضافية:

  • منتجات الراديوم: يمكن صعب نصدق هاد الكلام اليوم، بس هي حقيقة مطلقة. بداية القرن العشرين كانت مصابة بـ "حمى الراديوم" ⚡. كان في شوكولاتة "Burk & Braun"، ومعجون أسنان "Doramad"، وحتى ميه شرب مشعة! والملاحظة عن الواقيات الذكرية (براند Nutex) حقيقية تاريخياً؛ لأنهم كانوا بظنوا إن الإشعاع بـ "يقوي" صحة الرجال 🤦‍♀️🧪.
  • جمالية البوسترات: أسلوب الـ "Art Deco" في هاي البوسترات جذاب جداً. والمفارقة إنهم كانوا دايماً بصوروا البشرة وهي "بتضوي" ومشرقة من الداخل. طبعاً هسا صرنا نعرف ليش كانت بتضوي... 🕯️💀.

ما بعد الكارثة: إرث إشعاعي لا ينطفئ ☢️🕯️


لسنوات طويلة، كانت منتجات "Tho-Radia" بتنباع بكل حرية في الصيدليات ⚕️. وما صار التغيير إلا بعد خمس سنين، وتحديداً في عام 1937، لما تم تصنيف الراديوم والثوريوم رسمياً كـ "سموم قاتلة" 🚫⚛️. وقتها، قامت الشركة فوراً بإزالة كل المواد المحظورة من تركيباتها 🧼، لكنهم قرروا ما يغيروا اسم البراند 🏷️. وبقي الإنتاج مستمر تحت نفس الاسم "الرنان" لحد سنة 1962 📅.


بيقولوا إن قبور هدول الجميلات اللي استخدموا هاي المنتجات، لسا بتضوي لحد اليوم... 🕯️💀


ملاحظات ختامية:

  • تاريخ الحظر: في عام 1937، دخلت قوانين جديدة حيز التنفيذ في فرنسا بتمنع استخدام العناصر المشعة في السلع الاستهلاكية. البراند اضطر "يلف ويدور" ويستبدل الراديوم بمكونات عادية، بس حافظوا على الاسم عشان الناس لسا بتربطه بـ "الطاقة والنشاط".
  • استمرارية العلامة التجارية: براند "Tho-Radia" ضل موجود لبداية الستينيات، وبلش يختفي تدريجياً مع زيادة وعي الناس بمخاطر الإشعاع.
  • أسطورة التوهج: من ناحية فيزيائية، "الراديوم-226" إله عمر نصف بيوصل لـ 1600 سنة. فكرة إنه القبور "بتضوي" هي استعارة فنية مظلمة، بس الحقيقة المرعبة إن عظام الأشخاص اللي استخدموا الراديوم بكثرة بتضل فعلاً "مشعة" لقرون طويلة. صورة بتقشعر لها الأبدان بس دقيقة جداً فنياً.

تجارب بشرية غير أخلاقية: الجانب الذي يفضل الجميع نسيانه 🧪👤

النقطة الثانية اللي كتير ناس بفضلوا ينسوها هي تاريخ التجارب غير الأخلاقية على البشر ⛓️🤐.


في النصف الأول من القرن العشرين، في أوروبا وبشكل أكبر في الولايات المتحدة 🇺🇸، تم إجراء تجارب على السجناء من أصحاب البشرة السمراء ⛓️🏾، وعلى المصابين بأمراض نفسية 🩺🧠، وحتى على الأطفال 🧒—كل هاد صار بدون موافقتهم 🚫📄. هاي التجارب شملت اختبار مستحضرات تجميلية جديدة وإجراءات تجميلية قيد التطوير 🧴🔬.


ملاحظات تاريخية مؤلمة:

  • حقيقة تاريخية: هاي واحدة من أظلم الصفحات في تاريخ طب الجلد والتجميل. المثال الأكثر صدمة هو تجارب سجن "هولمسبيرج" (الولايات المتحدة)، اللي أشرف عليها طبيب الجلد ألبرت كليجمان. من سنة 1951 لحد 1974، اختبر كريمات، شامبوهات، مزيلات عرق، وحتى منظفات كيميائية على السجناء (ومعظمهم كانوا من السود) لصالح شركات كبرى.
  • المرضى النفسيون والأطفال: للأسف، قبل ظهور "قانون نورمبرغ" (1947) و"إعلان هلسنكي" (1964)، كانت هاي "الأبحاث" في المصحات النفسية ودور الأيتام تعتبر "مقبولة" لأغراض علمية. الموافقة إما ما كانت تنطلب أبداً، أو بتتاخد تحت الضغط 🩺🛑.
  • النتائج: هاي الأحداث المأساوية هي اللي أدت في النهاية لوضع البروتوكولات الأخلاقية الصارمة (IRB) ومبدأ "الموافقة المستنيرة" (Informed Consent) اللي بنعتمد عليه اليوم في مهنتنا.

ألبرت كليجمان: الإرث المزدوج لطب الجلد 👨‍⚕️🎓


في الخمسينيات، بدأ طبيب الجلد الشهير ألبرت كليجمان من جامعة بنسلفانيا تجاربه. وأجرى أبحاثه على سجناء سجن هولمسبيرج ⛓️👤.


ملاحظات مهنية وتاريخية:

  • شخصية ألبرت كليجمان: هاد الاسم بيعتبر "قنبلة" في الوسط المهني 💣. من جهة، كليجمان هو مخترع مادة "الريتين أ" (Retin-A/Tretinoin) اللي لسا بنستخدمها وبنعشق نتائجها لحد اليوم، وهو صاحب مصطلح "Cosmeceuticals" (المستحضرات الصيدلانية التجميلية). ومن جهة تانية، طرقه في سجن هولمسبيرج (1951–1974) تم تصنيفها لاحقاً بأنها غير أخلاقية تماماً.
  • جوهر التجارب: السجناء (ومعظمهم من الأمريكيين الأفارقة) استخدموا كفئران تجارب لكل شي: من مزيلات العرق ومعاجين الأسنان، وصولاً لمادة "الديوكسين" والمواد النفسية، وكل هاد كان بطلب من شركات كبرى 🧪. لما دخل كليجمان السجن لأول مرة، حكى جملته الشهيرة اللي صارت رمز للقسوة: "كل ما رأيته أمامي كان فداناً من الجلد... كان الأمر وكأن مزارعاً يرى حقلاً خصباً لأول مرة".

تجارب الديوكسين: "العامل البرتقالي" على جلد البشر 🇻🇳🧪


خلال سنوات حرب فيتنام، قدمت شركة "داو كيميغال" (Dow Chemical) منحة بقيمة 10,000 دولار لألبرت كليجمان لدراسة خصائص مادة الديوكسين 🧬. قام الطبيب بحقن هذه المادة السامة في أجساد سبعين سجيناً ⛓️👤. وكنتيجة لذلك، ظهرت عليهم قروح مروعة ولا تلتئم 🩹🩸. والمأساة الأكبر أنه ترك هؤلاء الأشخاص بدون أي علاج لمدة 7 أشهر كاملة 🚫🩺.


ملاحظات تاريخية وتقنية:

  • شركة "داو" والديوكسين: كانت الشركة هي المنتج الأساسي لمبيد الأعشاب الشهير "العامل البرتقالي" (Agent Orange) الذي استُخدم في الحرب، والذي يحتوي على الديوكسين. البحث كان يهدف لفهم تأثير هذا السم على جلد الإنسان، وتحديداً كيفية ظهور "حب الشباب الكلوري".
  • الجرعة المرعبة: تفصيل يقشعر له البدن؛ كليجمان حقن السجناء بجرعة أعلى بـ 468 مرة مما طلبته الشركة في البداية! كان يريد ببساطة إيجاد "عتبة الحساسية" القصوى 📈💀.
  • حب الشباب الكلوري (Chloracne): تلك "القروح التي لا تلتئم" كانت شكلاً حاداً جداً من حب الشباب الكلوري الناتج عن التسمم الجهازي بالديوكسين. تغطى الجلد بأكياس وبثور لم تشفَ لسنوات، مسببة آلاماً لا تُطاق 🩹🆘.

الشركات الكبرى و"متطوعو" السجون 🏢🧴


عميل آخر من عملاء كليجمان كان شركة "جونسون آند جونسون" (Johnson & Johnson) 🏢، وهي شركة غنية عن التعريف حتى يومنا هذا. كان هدفهم فهم التأثيرات اللي ممكن تتركها كريماتهم وبودرة الأطفال الخاصة فيهم على جلد البشر 🧴✨. وبفضل هاي الطلبيات، كان "المتطوعون" في السجن بيدهنوا جلودهم باستمرار بمختلف أنواع المراهم ومستحضرات التجميل 🩹🤡.


ملاحظات تاريخية:

  • جونسون آند جونسون: كانت الشركة واحدة من الممولين الأساسيين لكليجمان. وفي عام 2022، قدمت الشركة (بالتعاون مع جامعة بنسلفانيا) اعتذاراً رسمياً عن المشاركة في هاي التجارب، واعترفت بأنها كانت تجارب غير أخلاقية وعنصرية ⚖️🏛️.
  • جوهر التجارب: كان يتم وضع مكونات من المحتمل إنها تسبب حساسية أو تسمم (موجودة في البودرة والكريمات) على السجناء لاختبار ردات الفعل على "جلد حي" قبل ما يتم طرحها في الأسواق العالمية 🧪🧴.

العلامات التجارية التابعة لشركة Johnson & Johnson حالياً 🏢🧴:

Johnson & Johnson لا تعتبر شركة "Cruelty-Free" (خالية من القسوة) ولا تتبع المعايير النباتية (Vegan) في إنتاجها الشامل.

القسوة تجاه الحيوان في الأبحاث التجميلية 🐾💔

تعتبر القسوة تجاه الحيوانات في أبحاث التجميل فصلاً مظلماً آخر في تاريخ هذه الصناعة 🌑. فلطالما تعرضت الأرانب 🐰، والفئران 🐭، وغيرها من الحيوانات لإجراءات مؤلمة جداً 🩹 لاختبار مدى سمية وحساسية المنتجات التجميلية 🧪🧴 قبل وصولها للمستهلك.

القسوة العلمية: اختبارات "دريز" و"الجرعة القاتلة LD50" 🧪🐰


هذه الاختبارات بتشمل طرق بشعة مثل اختبار دريز (Draize test) لتقييم مدى تهيج العين 👁️ والجلد 🧴، واللي في أغلب الأحيان بتؤدي لتلف شديد ودائم في أنسجة الحيوانات المسكينة 🐰🩹.


ملاحظات تقنية وتاريخية:

  • اختبار دريز (1944): هاد الاختبار هو الأشهر والأكثر قسوة؛ حيث كانت المواد الكيميائية تُوضع مباشرة في عيون الأرانب البيضاء. وبما إنه الأرانب ما بتفرز دموع كافية، فالمادة ما بتنغسل وبتضل تحرق وتآكل الأنسجة 🐰🩹. والأصعب من هيك، إنه كان يتم وضع أطواق بلاستيكية حول رقبة الأرنب أو تقييده عشان ما يقدر يمسح عيونه بإيديه من الوجع.
  • ليش هاد الاختبار فاشل علمياً؟ بعيداً عن الجانب الأخلاقي، عين الأرنب بتختلف تماماً عن عين الإنسان (بنية القرنية مختلفة، ونقص إنتاج الدموع)، وهاد الإشي كان يعطي نتائج مضللة—إما إيجابية خاطئة أو سلبية خاطئة 🧪📉.
  • اختبار LD50 (الجرعة القاتلة 50): هاد الاختبار كان يهدف لتحديد الجرعة اللي بتقتل 50% من حيوانات التجارب 💀. ولعقود طويلة، كان هاد الاختبار هو "المعيار الذهبي" في الصناعة لتقييم السمية ⚗️.

بزوغ فجر الجمال الأخلاقي: حملات الرفق بالحيوان 📢🐾


فقط في العقود الأخيرة، بدأت الحملات النشطة ضد التجارب على الحيوانات تكتسب زخماً حقيقياً وتأثيراً كبيراً 📢🐾. هاد الوعي العالمي أدى لفرض حظر شامل على استخدام الحيوانات في اختبارات التجميل في كتير من مناطق العالم 🌍✅.


ملاحظات ومحطات تاريخية:

  • نقطة التحول (2013): هاد العام كان تاريخياً؛ حيث طبق الاتحاد الأوروبي حظراً كاملاً مش بس على إجراء التجارب داخل حدوده، ولكن كمان على بيع أي مستحضر تجميلي تم اختباره على الحيوانات في أي مكان في العالم 🇪🇺🚫.
  • الحركة العالمية: لاحقاً، انضمت دول متل الهند، وإسرائيل، والنرويج، وكوريا الجنوبية وغيرها لهاد الحراك الأخلاقي. لكن، لسا في دول متل الصين وروسيا ما انضموا بالكامل لهاد الحظر، وهاد بيعطينا مسؤولية أكبر كمتخصصين في اختيار المنتجات ✅.
  • البدائل الحديثة: اليوم عنا طرق متل In Vitro (الاختبار على مزارع الخلايا) و In Silico (النمذجة الحاسوبية). هاي الطرق مش بس أرحم، هي فعلياً أدق؛ لأنها بتتعامل مع البيولوجيا البشرية مباشرة مش مع بيولوجيا الأرانب 🧬✨.

تحديات العصر الحديث: مرآة الماضي ⚠️


صناعة التجميل اليوم، رغم كل التقدم، لسا بتواجه مشاكل مرعبة وكأننا ما تعلمنا من دروس الماضي ⚠️.


1. التجميل "الأسود" والمنتجات المزيفة 💉🤫: هاي مشكلة عالمية؛ حقن الفيلر والبوتوكس من قبل أشخاص غير مؤهلين، أو في أماكن غير معقمة. سوق التجميل غير القانوني والمنتجات المقلدة بيساوي مليارات الدولارات 💰📉، والضحية دايماً هي المرأة اللي بتدور على سعر أرخص.


2. إجراءات "قانونية" لكنها غير مدروسة كفاية 🧪⏳: في إجراءات بنعملها اليوم في أرقى العيادات، بس يمكن ما نعرف عواقبها الحقيقية إلا بعد سنين. يمكن أحفادنا ينظروا لإجراءاتنا اليوم بنفس الرعب اللي بنشعر فيه تجاه "الرصاص والزئبق" في العصور الوسطى 🏛️💀.


3. ألاعيب التسويق اللاأخلاقية 📈🤥: التسويق هدفه البيع، وهاد الإشي بيؤدي لتزييف الحقائق أو إخفاء بيانات المضاعفات. هاد مش مجرد حكي، هي حقائق بتثبتها الأبحاث.


4. فضائح طبية ومناعية 🧬🩹: شفنا في العقود الأخيرة كوارث: من حشوات السيليكون رديئة الجودة، لمرض سرطان الدم المرتبط بزراعة الثدي (BIA-ALCL)، وصولاً لـ متلازمة "شونفيلد" (ASIA)—وهي متلازمة مناعية ذاتية ممكن يحفزها الفيلر أو السيليكون 🩺🩹.


5. المواد الكيميائية "الأبدية" (PFAS) 🧪⚠️: تخيلي إننا في القرن الـ 21، وفي دراسة بجامعة "نوتردام" (2019) لقوا إن 56% من مستحضرات التجميل (ماسكارا، أحمر شفاه) فيها مواد سامة (PFAS) مش مكتوبة حتى على العبوة! كيف هاد الإشي ممكن يصير اليوم؟


6. تدمير البيئة 🌍🐢: إنتاج وتصريف مستحضرات التجميل والأجهزة بيأذي الكوكب بشكل كبير، بس للأسف، مين بهمه الطبيعة لما يكون الموضوع متعلق بـ "الجمال"؟ 🥀🚫

الخلاصة: الوعي هو درعكِ الأقوى 🛡️🙌


بهذا، نكون قد أتممنا رحلتنا عبر "الصفحات المظلمة" لتاريخ التجميل 📖🔚.

في هذه اللحظة، قد تشعرين بالخوف أو بعدم الثقة تجاه هذه الصناعة. وهذا... أمر طبيعي تماماً. هذا الشعور هو البداية الحقيقية لحمايتكِ الشخصية 🛡️🙌.


تاريخ التجميل يعلمنا درساً واحداً حيوياً: صحتكِ هي مسؤوليتكِ أنتِ. لا يوجد مسوق، ولا يوجد "مزارع تجميل" يراكِ مجرد "فدان من الجلد" سيهتم بكِ كما ستهتمين بنفسكِ عندما تملكين المعرفة الصحيحة 🧠💡.


أنتِ الآن جزء من مجتمعنا. "العناية الإنسانية بالبشرة" (Humanistic Skin Care) تعني اختيار الشفافية، الأخلاق، والصحة طويلة الأمد، بدلاً من التأثير اللحظي بأي ثمن 🌿✨. نحن نقف معاً من أجل:


  1. دراسة المكونات بدلاً من تصديق الإعلانات 🔬.
  2. تقييم المخاطر بعيدة المدى بدلاً من الانبهار بالنتائج الفورية ⏳.
  3. احترام الطبيعة والحياة (أن نكون Cruelty-Free، بدون تجارب على الحيوانات) 🐰.
  4. اتخاذ القرارات بعقل واعي وصاحٍ 🧘‍♀️.

مبارك لكِ! بإتمامكِ لهذا الدرس، لقد انتقلتِ رسمياً إلى مستوى جديد 🎓👑. لقد تم ضبط "الفلتر الداخلي" لديكِ. لقد وصلتِ إلى مرحلة الوعي.

أمامنا الآن فقط الطرق المثبتة، الآمنة، والفعالة حقاً. لكنكِ الآن تعرفين ما الذي ابتعدنا عنه، ولن تسمحي للتاريخ أبداً بأن يعيد نفسه على بشرتكِ 🕊️🌊.

حان وقت العودة إلى الحاضر المشرق! 🚀
لقد انتهت رحلتنا عبر "الصفحات المظلمة" رسمياً. لقد حصلتِ الآن على تطعيم حيوي ضد أساطير التسويق 🛡️، واستحققتِ بجداره لقب "المشارك الواعي" 🎓.

لا تبقي في ظلال الماضي — كبسولة الزمن الخاصة بنا جاهزة للإقلاع. اضغطي على الزر للعودة إلى الأجواء الدافئة في نادينا، حيث ينتظركِ تأكيد وضعكِ الجديد (الواعي).

الانتقال إلى النادي 🛸
Close
Есть вопросы или хотите что-то сказать? Свяжитесь с нами!
I agree to the Terms of Service
Made on
Tilda